Home » لمحة عن المعهد الإسلامي ” الحكم ” البنكلاني.

لمحة عن المعهد الإسلامي ” الحكم ” البنكلاني.

 

بدءا من الرغبة القوية في إنشاء معهد التعليم ينبني على وجه المعهد الإسلامي الذي يجمع بين عناصر العلوم التكنولوجية وتوحيد الله تعالى وتقواه، ففي عام 1996، كان الدكتوراندوس الحاج نور الدين عبد الرحمن متفرجا عن قطعة أرض واشتراها في ضواحي مناطق بنكلان، في شارع فرومناس رقم 01 منطقة بورنيه البنكلاني الجاوي الشرقي بإندونيسيا. فبإذن الله ورضوانه، في تلك القطعة الأرضية تم تأسيس  المعهد الإسلامي المرغوب في إنشائه الذي سماه مؤسسه ب ” الحكم “. في البداية بنى المؤسس في مجال ذلك المعهد مسجدا كأول مبنى من المباني الشاهقة في أوائل عام  1998 المسمى ب “مسجد الحكم “.

المعهد الإسلامي “الحكم” البنكلاني أنشئ رسميا وافتتح في عام 2003 م. فيه طبقات من التعاليم المجهزة للطلاب طبقا بمستواهم. وهي : مرحلة الطفولة المبكرة، ومدرسة رياض الأطفال، والمدرسة الابتدائية الدينية، والمدرسة المتوسطة، و المدرسة الثانوية العامة التى تتكون من شعبتين اثنتين (وهما قسم العلوم الطبيعية، وقسم العلوم الاجتماعية)، والمدرسة الثانوية المهنية التي تتكون أيضا من شعبتين اثنتين، (وهما قسم إدارة هندسة السيارات، وقسم شبكة الحاسوب الآلي). وفقا بخطة بنى عليها المعهد وسلط إليها الضوء وتركز بها، فوحدات المدارس الإسلامية “الحكم” يجمع بين المناهج الرسمية (الحكومة) والمناهج اللا رسمية  (وفقا بالمواد الدراسية الإسلامية المعهدية) بإضافة المحتوى المحلي في شكل المواد الدراسية الإسلامية.

كما هو الحال مع غيرها من المدارس الإسلامية المعهدية،  “الحكم” هو مكان للدراسة واستكشاف العلوم والمعارف الدينية. وتنقسم عملية التعلم وأساليبه في استكشاف العلوم الإسلامية إلى طرق مختلفة، منها ما اختص به بالكتب الصفراء (محاضرة الفجر)، ومجموعات دراسة إضافية، وكذلك بطريقة المناظرة ببحث المسائل الدينية.

في تثقيف طلابها، معهد “الحكم” يستخدم نظاما تعليميا تفضل العلاقة المتناغمة والمتناسقة والمتآنسة بين مدير المعهد والمعلمين والطلاب لتوفير جو من التعلم – التعليم هو مريح ومشجع. نظام التعليم التي يستخدمها المعهد الإسلامي “الحكم” يقصد بها أن تلد أجيال التلاميذ وتجهزها قادرة على المنافسة في العصر العالمي. إضافة على ذلك “الحكم” جهز الشباب الذين يلتزمون بالقيم الدينية والأخلاقية والتقاليد الإندونيسية مع الاعتماد على منهج أهل السنة والجماعة التي يعتنقها معظم السلف العلماء.